البغدادي
87
خزانة الأدب
تقدم شرحه في الشاهد الخامس والسبعين . وأنشد بعده الشاهد الرابع والثلاثون بعد الأربعمائة وهو من شواهد س : على أن ما الاستفهامية يدخلها معنى التحقير كما هنا وكذلك قوله ويب أبيك وفيه معنى التحقير والتصغير . وهذا عجزٌ وصدره : يا زبرقان أخا بني خلفٍ واستشهد بالبيت سيبويه على أنه عطف الفخر على أنت مع ما فيه من معنى مع وامتناع النصب إذ ليس قبله فعلٌ ينفذ إليه فينصبه . وأورده صاحب الكشاف في آخر المائدة من تفسيره عند قوله تعالى : يا عيسى بن مريم قال : إذا قلت يا زيد أخا تميم أو قلت : يا زيد ابن الرجل الصالح رفعت الأول ونصبت الثاني كما في البيت . ألا أنه روى المصراع الثاني : ما أنت ويل أبيك باللام . ونقل بعضهم عنه أنه قال أصل ويل : وي زيد عليها لام الجر فأن كان بعدها مكنيٌّ فتحت لأمه كويلك وويله . وأن كان ظاهراً جاز فتح اللام وكسرها .